ضبط قطع نقدية تعود للعصور الإسلامية معدة للتهريب        نصيحة الى قادة الائتلاف الوطني العراقي ..... كونوا معارضة قوية في داخل البرلمان        نريد دولة مهنية        الدكتور عادل عبد المهدي وعزيز كاظم علوان يحصدون أكبر نسبة من أصوات محافظة ذي قار        ماذا بعد الانتخابات؟ واستحقاقات المعركة القادمة        سامي شورش رئيس قائمة التحالف الكوردستاني في اربيل يصف تصريحات طارق المشهداني بالشوفينية الجديدة        خلافات حادة في القائمة العراقية بسبب تصريحات طارق المشهداني العنصرية والدملوجي تشن هجوما عليه وتتبرا منها        مقتل ارهابيين واستشهاد شرطي وإصابة ضابط باشتباكات في أبو نؤاس وسط بغداد        مفوضية ذي قار: حجز 18 صندوقا من الاقتراع الخاص بسبب شكاوى وشكوك        هادي العامري مرشح ديالي المنتصر ... الرجل الصعب في المكان الاصعب  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

14/09/2007م - 2:49 م | عدد القراء: 612


( بقلم : شوقي العيسى )
عندما تلقي بنظرة معمقة لواقع العراق المؤلم تستطيع بتلك الرمقة أن تستجمع من هم الرجالات الذين يحملون عنواناً للوطنية العراقية ،،، فهم على كثرة السياسيين والقيادات قلة ،، يتحركون على أكوام مفخخة وتربصات ممكنة في زمن يعيش فيه القاتل والمقتول في زنزانة واحدة ولاشك أن الشيخ عبد الستار أبو ريشة هو من أولئك الذين نذروا أنفسهم بروح من الوطنية والاخلاص للدفاع عن تربة العراق الغالي من أيدي المدنسين له من الخارج والداخل وما تلك الشراذم الذين يعملون على تخريب العراق من الداخل إلا من شراذم البعثية وتلك الشراذم الذين يدافعون عنهم.

لقد حقق الشهيد أبو ريشة ماعجزت عنه الرجال من النخوة والصحوة في مجلس الانبار واستطاع في وقت قياسي أن يقضي على الجماعات الارهابية من القاعدة والبعثية وفلول فدائيي الجرذ الهاربة ، وقد تم تطهير تلك المناطق والاوبئة التي كانت مرتع للارهاب والمجرمين ، ولا شك أن دافع الغيرة والوطنية التي انطلق منها الشهيد أبو ريشة كان منبعه لمصلحة العراق ثم تنظيف وتطهير الانبار من بؤر الارهاب وقد نجح فعلاً في طرد تلك المجاميع.

لقد سطع نجم الشهيد أبو ريشة في علياء العراق رغم وجود الكثير ممن يمثلون تلك المناطق والذين يدعون أنهم يمثلون الأطراف السنية في العراق كالتوافق وجبهة الحوار الذين دخلوا للعملية السياسية على أساس التمثيل لأغلبية العراقيين ولكن للأسف الشديد قد أوغلوا في صراعات بعيدة كل البعد عن مصلحة العراق وقد أستغلوا وجودهم في الحكومة والبرلمان العراقي لتنفيذ أجندة مخططات خارجية وسكنوا وتوطنوا خارج العراق ، والمفروض والأولى بتلك الجبهات والكتل التي دخلت العملية السياسية أن يكون دورها ماقام به الشهيد البطل عبد الستار أبو ريشة.

متى يكون هناك احساس بالولاء للعراق وحب العراق فقط؟ فمن الملاحظ أن العراق الوطنيين في العراق أصبحوا الهدف القادم للارهاب ومامن شخص عمل بروح من الاخلاص وحب البلد إلا وقد امتدّت له يدر الغدر والخيانه ، ولنكن أكثر وضوحاً أن الذين يستهدفون الاشخاص الوطنيين في العراق هم عراقيون من البعثيين والصداميين وليس كما نعلق أغلب حوادثنا على تنظيم القاعدة ، فما تنظيم القاعدة إلا مجاميع دخلت العراق وسمح لهم الجرذ المقبور في الدخول في معسكرات قبل اسقاط الصنم وقد قضي على أغلبهم إن لم يكن جلهم وقد حمل البعثيين والصداميين تلك التسمية وتعليقها واصدار بياناتهم على اي حدث ، فالذي وضع العبوة الناسفة الى الشهيد أبو ريشة ليس من القاعدة ويعرف تحركاته واتجاهاته وإنما وضعت من المقربين له وقد تم تعقيب ابو ريشة من قبل خدمة المجرمين والمتملقين . هكذا يتم استهداف الشخصيات الوطنية والمعروفه باخلاصها للعراق والتي تعمل على خدمة العراقي وخدمة الواقع المتأزم .

فتحية لك ياشهيد الصحوة والنخوة وقد أديت ماعجزت عنه الجبهات والكتل من قبل الذين نسوا العراق وتذكروا مصالحهم الذاتية



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: